فتاة فلسطينية تروي قصتها .. ”زوجي ما بيعرف” … لم تجرؤ على ذكرها أمام القاضي؟



آخر تحديث : الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 - 2:40 مساءً

كانت تخبئ خلف ثغرها الباسم حكاية كباقي الحكايات -بل ومن أجملها- التي ترقد بصمت أسفل “وسادات” معظم نساء بلادي، فقد تكون هي الأجرأ بينهن في سرد تفاصيل تلك الحكايات المغلفة بوشاح أسود محكم الحياكة لا منفذ له. فكم عدد النساء اللواتي أوصدن الباب أمام تلك الحكايات المغلقة ؟

من تحاول إزالة ذاك الوشاح توسم بـ”المطلقة” لتبدأ جولة مجابهة المجتمع بألونها المفضلة، بعد أن اتسعت خطوات أقدامها الواثقة لتقف أمام القاضي الشرعي داخل المحكمة، معلنة بذلك انتهاء بضعة أشهر زوجية وفيها من التفاصيل ما قد تنحّت عن ذكره أمام من حضر الجلسة “العلنية”، واكتفت أمام زوجها بذكر جملة “مجتمعية” بمضمونها الصريح: “زوجي غير قادر على إقامة العلاقة الزوجية بيننا ..أريد الطلاق”.

. .

لمشاهدة التتمة, اضغط على الزر التالي:

2017-12-26
admin