هذه الأطعمة قد تسبب لك التوتر … احذري من تناولها !



آخر تحديث : الأحد 1 أكتوبر 2017 - 5:46 مساءً

خلال مدة الاضطراب والقلق والضغوط ، أو عقب أن نمر بظرف عصيب جدًّا، نميل إلى تناول أطعمة غنية بالسكر أو الملح أو الدهون. ولكن بضع تلك الأطعمة مخيف، وينبغي تجنّبه تمامًا نحو المكابدة من تلك الحالات. في ما يلي تجدين قائمة بـ 4 أطعمة يلزم عدم تناولها على الاطلاق:

عبوات رقائق البطاطا – الشيبس عندما تشاهدين عبوّة او كيسًا من رقائق البطاطا (حتى إذا كان ضئيلًا) ثمة إشارات تحذيرية يلزم إرسالها إلى دماغك: ليس لاغير هذه السعرات الحرارية التي سوف تلتهمينها، وإنما ايضاً الملح والأحماض الدهنية المتحولة صناعيًّا (الدهون غير المشبّعة)، ويعني هذا المهدرجة جزئيًّا من الدهون النباتية. وتذكر الوكالة الوطنية لسلامة الأطعمة، بأنّ استهلاك أكثر من نسبة 2 في المئة من الطاقة الكلية التي نحتاجها على شكل أحماض دهنية متحولة، يتعلق بزيادة مقادير الكولسترول السيّىء في الدم LDL، وهبوط الكولسترول الجيد HDL. في الحالات التي تشعرين خلالها بالحاجة إلى تناول الوجبات الخفيفة (السناك): يفضل تناول رقائق الخضروات مثل الجزر والشمندر والجزر الأبيض وغيرها. وتلك تصبح في الغالب أدنى سعرات حرارية (جميع 100 غرام من تلك الخضروات يتضمن على 450 سعرة حرارية في المعتدل) وأقل ملوحة.

الكابتشينو في الحالات التي نتكبد خلالها الضغوط والتوتر، يعمل الكافيين حقيقة على تنقيح مزاجنا لأنه يحفّز نشاط الدوبامين (الناقل العصبي ) في الدماغ، وتجنّب الإحساس بالكآبة. والكابتشينو يصنّع من الحليب المطبوخ على البخار (حتى الرغوة)، ومن القهوة والسكر والحليب الساخن. ولا ننسى أيضا اللمسة الأخيرة الضئيلة من الكاكاو. وتناول كوب من ذلك المشروب سوف يقوم برفع المعنويات في حالات الاضطراب والضغوط، ولكن أيضا أحجام زائدة من السعرات الحرارية. في حالات الإحساس بالحاجة إلى شراب منعش: حضّري بنفسك السموذي المخصص بك من القهوة المخلوطة مع حليب الصويا (الفولات الذي يحتويه حليب الصويا سوف يزيد معدلات السيروتونين وهو الهرمون الذي ينظم الإجهاد والتوتر) وبضع حلقات من الموز (الغني بالبوتاسيوم والذي يخفف الضغوط والتوتر).

الآيس كريم هل تحتفظين بعلبة الآيس كريم في الفريزر احتياطًا للأيام التي تعانين خلالها أية ضغوطات؟ إنها فكرة سيئة جدا، لأنّ اللاكتوز في الآيس كريم سوف يحفّز أمعاءكِ التي تتعرض مسبّقًا للتوتر والإجهاد، وسوف يسبب السكر صعودًا في معدلات السكر في الدم. إنّ ازدياد السكر في الدم ذلك، ليس له حصائل وخيمة في واقع الشأن، إذا لم تكوني مصابة بالسكري، ولكنه يؤدي إلى تخزين الدهون الثلاثية في الأنسجة الدهنية، كما أنّ “تناول بضع السكريات يدعو إلى تناول المزيد منها ” حيث تتكاثر رغبتكِ إلى تذوق الحلو مرة ثانية. في الحالات التي تشعرين خلالها بالحاجة إلى تناول السكريات: اختاري اللبن الزبادي اليوناني ضئيل الدسم، فهو مصدر للبروتينات والكالسيوم التي يحتاجها جسمكِ لافتتاح الناقلات العصبية للشعور بالرفاه. أضيفي إليه بضع الفواكه الحمراء لمدّ جسمك بمضادات الأكسدة التي تحارب الاضطراب والإجهاد.

الصودا الخفيفة علبة من الصودا تعادل 10 قطع من السكر، ولكنّ تناول علبة من الصودا الخفيفة لتجميل شعوركِ ليس فكرة جيدة أيضاً. فقد أبانت دراسة جديدة أنّ المُحلّيات تبطل تمكن الجسم على ترتيب سكر الدم، بمنع الميكروبات الدقيقة المعوية من تأدية وظيفتها بشكل جيد، أي البكتيريا التي تعيش في الجهاز الهضمي. وكل تلك الاضطرابات سوف تزيد مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري.

2017-10-01
admin